الجمعة، 30 نوفمبر 2012

يحكى ؛ لي وطن ...





ما عدتُ يا  وطني أعلم على أي ألم فيك أبكيك
ما عدت أعلم عن أي جنب من جراحك أواسيك
ما عدتُ أنا وما عدتَ أنتَ ..وبقينا معاً نهذي أشعار اللقاء ...!

ما زال فيك قبر جدي .. أو في نواحيك
ما زال الأمل الصغير ينمو شوكاً .. لا عجبا فأشواك بلادي قارئي تناجيك
تناجي فيك حدسا تائها ... لا وربما تناجي ميتا فيك ..!

ممجة أحاديث النفي في شتى الطرقات باتت تلاقيك :
" لا نغادر .. لا نستسلم .. لن نهادن ... لن نلين .. ما هزمونا ..ما اعترفنا "
وكلها مجزومة بحذف قاهر أو سكون خانع ،،إنه النفي خاصتنا يجزم ويحكم ويستلقي على ظهور العباد والبلاد والقلة الباقية شعبي تكفيك !

ها أنت وطني ساحة للدم ..ساحة للكذب .. ساحة للسلطه .. وتارة للشرف
على مسرحك تناثرت اقنعتهم ...أشباح قوميين،، أوهام لبراليين ،، سقَطات متفيدين ؛
جلهم في عباءة ظلامك مستترين !!
 
وطني لست سوى النور فاخلع عنك اسدلة الغاشمين ..
وطني لست إلا حكاية عشق أبدية فلا تعبأ بما يمكرون ..
وطني أنت الربيع أنت الأرجوان في روعته ..تقدم فالوعد جاء؛ ستنصرون ..
على ضفافك حورعين مهرها من ذرات ثراك ..بقايا وطن
وطني دع عنك ما يقولون ..وطني دع عنك قرارات أممية باركها بني صهيون ..
 
وطني دع عنك الكون وأقبل ؛؛ تدثر بقلبي .. معنا الله فلم الظنون ؟؟!