الاثنين، 14 مايو 2012

أيها المتعاطفون مع الأسرى


رطوبة الزنازين ... اشممت رائحتها ؟؟؟
ام ان العطور الباريسية عشعشت في انفك سيدي ؟؟!!
فحرمتك من ان تعيش كإنسان !!

ان تعيش كوطن متجسد في جسد نحيل ...

لا عليك ،،،، فانا اقدر تماما موقفك كــ " متعاطف " و "متأثر" الى حد يجبرك على التنازل
وبرم شفتك العليا والسفلى احيانا اخرى (اعتمادا على درجة التأثر ) كلما قُضّ مضجعك من ثرثرتنا ...!! اشكرك


انا لا ادعي اني احمل قضية ولا انا ممن اثروا بها ولا بقيد انملة سيدي...
ولم اسطر في يوم من الايام قصصا بطولية .. ولا حتى حادثة اعتقال !

وفي الحقيقة كل الذي اقوم به ... هو انني اتناول كل وجباتي وانا اشاهد اخبار اضراب المعتقلين عن الطعام !!
(حُق لك شكري هنا سيدي !)


لك ان تخبرني هنا ... ما دواعينا الى الافتخار ... ورفع الانوف الى عنان السماء صباح مساء ... تَــَكبّر؛ وفي العامية "شوفة حال " بينما انجازاتنا لم تتجاوز اسباب بقاء الدواب على قيد الحياة !



لكم الشكر بلال ذياب ، ثائر حلاحلة ، عبدالله البرغوثي .....
فقد ادركنا الفرق بين الانسان واشباهه    !




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق