بات من المؤسف حقا أن توسم العلاقة الزوجية والأسرية بالمميزة ﻷنها اصبحت مكشوفة للعيان ومتابعة خطوة بخطوة عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي بالصوت والصورة .. !
من الظواهر المتزايدة في الآونة الأخيرة أن ترى الكثير من الشباب والفتيات يبرع بنشر تفاصيل خطبته واحتفالاته وسفراته مع شريكه بالصور الكاشفة والكلام المميع والتعليقات الممجة وتفاصيل أقل ما توصف بأنها عارية من الحياء وقيم الشرع .
تنشر صورها هي وزوجها وتمدح الأخير وتتغزل بمناقبه جهارا نهارا ... سقط الحياء !
ينشر كلماته المنمقة واصفا روعة زوجته وحسن عشيرها علنا ... دمرت أركان الحشمة والغيرة !
"أنا وفلان وفلانه في المكان الفلاني ... ما اروع رفقتكم .. أحبك "
ينشر كلماته المنمقة واصفا روعة زوجته وحسن عشيرها علنا ... دمرت أركان الحشمة والغيرة !
"أنا وفلان وفلانه في المكان الفلاني ... ما اروع رفقتكم .. أحبك "
أي جفاف عاطفي هذا الذي يعيشه مجتمعنا ؟! منذ متى وهذه المشاعر تفضح وتنشر وتعرض للتقييم والإعجاب من قبل الآخرين ؟! أباتت المظاهر وحب الشهرة والظهور يقتلنا الى الحد الذي بتنا نشعر ونفعل ونذهب ونأكل كي نصور ونخبر وننتظر الإعجاب والمديح الوهمي !
بعضهم يحسب على الفئة الملتزمة شباب وشابات في مقتبل العمر .. يعرضون خطوات ارتباطهم ويذيعون بمشاعرهم من خلال كتابات وصور ورسائل خاصة بينهم معتبرين ذاك من فضائل القول والعمل ومسوغهم انه حلال ...!
اي حلال ذاك الذي يؤجج العواطف في نفوس من لا يملكون من الفتية والفتيات ؟!أي حلال ذاك الذي يبيح للزوجين أن ينشرا تفاصيل حياتهما للناس ؟!
اي حلال ذاك الذي يؤجج العواطف في نفوس من لا يملكون من الفتية والفتيات ؟!أي حلال ذاك الذي يبيح للزوجين أن ينشرا تفاصيل حياتهما للناس ؟!
سر في أذنك انت اخي وانت اختي ... الحب ليس بالسلعة التي تعرض لتقييم ... الحب أسما من أن يدلل عليه وأن يبرهن وجوده ... الحياة الزوجية شيء أقدس من صور زفاف وكروت دعوات .. الميثاق الغليظ أقوى رباطا في الصدق والاخلاص من روابط بحث عالم التواصل الوهمي .. إن وجدتم من يعجب ويصفق لكم فلتعلموا أن بعضا من المتطفلين يعجبهم أن يدخلوا تفاصيل بيوتكم وأركانها ... للتسلية ومضيعة الوقت وأما من أراد الفائدة فلن يهتم بك اخي وبك اختي كنموذج يتبع ﻷنه ببساطة هناك من هم اولى منكم إتباعا !
اتقوا الله في انفسكم ... في بيوتكم ... اتقوا الله بمن حرم من نعم أسبغها الله عليكم ، وفي خاتمة القول ... أنا لا يهمني أين ذهبتي وماذا أكلتي و ماذا أهداكي ... واعتقد أن الجميع مثلي !