‏إظهار الرسائل ذات التسميات انسانيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات انسانيات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

غريب

لا يغادره هذا المحمول في اليوم الذي يعلم ان دِيَماً يساقط لؤلؤا فوق بقعة يقال لها وطن ..
هذا المسكين يناظر الصور عن بعد يعيد ويزيد  ..
تداعب الأصوات في كل تسجيل شغاف قلبه ..

سارحا في جوانب الطرقات وفي صورة الاغصان يعتقد جازما أنها تشحن قلبه الظمآن بجرعة لقيا من بعد الحنين ... عبثاً !

فكلما أطال النظر زادت مسافات البعد ..
وكلما أمعن التحديق هوت الروح في شوق سحيق ..

يضع جانبا محموله ليشيح وجهه نحو نافذة صلدة
جرداء .. خالية من كل مظاهر الحياة ..يأخذ نفسا عميقا يزفر به آهات الحنين .. تزفر لهيبا قاسيا.. تبادله زجرا نظرات مستترة تومئ له لا تحاول الهرب ولو بروحك فأنت هنا في قيدي و في غياهبي مكبل ..



الاثنين، 1 ديسمبر 2014

حب للبيع !


بات من المؤسف حقا أن توسم العلاقة الزوجية والأسرية بالمميزة ﻷنها اصبحت مكشوفة للعيان ومتابعة خطوة بخطوة عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي بالصوت والصورة .. !
من الظواهر المتزايدة في الآونة الأخيرة أن ترى الكثير من الشباب والفتيات يبرع بنشر تفاصيل خطبته واحتفالاته وسفراته مع شريكه بالصور الكاشفة والكلام المميع والتعليقات الممجة وتفاصيل أقل ما توصف بأنها عارية من الحياء وقيم الشرع .
تنشر صورها هي وزوجها وتمدح الأخير وتتغزل بمناقبه جهارا نهارا ... سقط الحياء !
ينشر كلماته المنمقة واصفا روعة زوجته وحسن عشيرها علنا ... دمرت أركان الحشمة والغيرة !
"أنا وفلان وفلانه في المكان الفلاني ... ما اروع رفقتكم .. أحبك "
أي جفاف عاطفي هذا الذي يعيشه مجتمعنا ؟! منذ متى وهذه المشاعر تفضح وتنشر وتعرض للتقييم والإعجاب من قبل الآخرين ؟! أباتت المظاهر وحب الشهرة والظهور يقتلنا الى الحد الذي بتنا نشعر ونفعل ونذهب ونأكل كي نصور ونخبر وننتظر الإعجاب والمديح الوهمي !
بعضهم يحسب على الفئة الملتزمة شباب وشابات في مقتبل العمر .. يعرضون خطوات ارتباطهم ويذيعون بمشاعرهم من خلال كتابات وصور ورسائل خاصة بينهم معتبرين ذاك من فضائل القول والعمل ومسوغهم انه حلال ...!
اي حلال ذاك الذي يؤجج العواطف في نفوس من لا يملكون من الفتية والفتيات ؟!أي حلال ذاك الذي يبيح للزوجين أن ينشرا تفاصيل حياتهما للناس ؟! 



سر في أذنك انت اخي وانت اختي ... الحب ليس بالسلعة التي تعرض لتقييم ... الحب أسما من أن يدلل عليه وأن يبرهن وجوده ... الحياة الزوجية شيء أقدس من صور زفاف وكروت دعوات .. الميثاق الغليظ أقوى رباطا في الصدق والاخلاص من روابط بحث عالم التواصل الوهمي .. إن وجدتم من يعجب ويصفق لكم فلتعلموا أن بعضا من المتطفلين يعجبهم أن يدخلوا تفاصيل بيوتكم وأركانها ... للتسلية ومضيعة الوقت وأما من أراد الفائدة فلن يهتم بك اخي وبك اختي كنموذج يتبع ﻷنه ببساطة هناك من هم اولى منكم إتباعا !
اتقوا الله في انفسكم ... في بيوتكم ... اتقوا الله بمن حرم من نعم أسبغها الله عليكم ، وفي خاتمة القول ... أنا لا يهمني أين ذهبتي وماذا أكلتي و ماذا أهداكي ... واعتقد أن الجميع مثلي ! 


الأحد، 26 أكتوبر 2014

مرسال

عن كمية الرسائل التي قد ترسلها والتي تحمل مضمونا غير الذي في نفسك ،عن تلك الكلمات التي ابتلعتها في مداد حروفك ، عن اشياء في داخلك تتمنى لو تكتب ليقرأها أحدهم ،في كل مرة تحاول لكنك تفشل ،تتسارع نبضاتك و يلتهب جوفك تتمنى أن توقف نهر الأفكار المتدفقة ،تصرخ اركانك لعلها تهدئ بركان الشعور فيك ..عبث !
فترسل بعد التحية اشتياق وتنهي السطر بلا نقاط و تمزق الأوراق ،تطفئ جهازك، تفصل الكهرباء، تشرب كأس ماء، توهم نفسك أنك انتصرت ، تبكي وإن بلا دموع .
يستمر الكبرياء فتبتسم !
رسائل لن تصل ..
ﻷنك أخطأت العنوان ... أخطأت المكان ... رسائلك تصل أسرع لو ألقيت ما في قلبك بكفيك إلى السماء وأفرغت روحك أعباءها
وغلفت رسائلك  .. واستودعتها مجيب الدعاء .

الخميس، 24 مايو 2012

أوراد "1"

" اصبحت تخجل من كتاباتها ... حتى من حياتها ...
لقد اورثوا جنة على الارض قبل جنان السماء ... تلذذوا بكل انواع العذابات والتحدي ...
سبيلهم واحد لا مناص منه ...!!

حرية باعوا لأجلها الابدان خالصة مخلصة ...نذروا كل شيء ونثروه في مذابح الفكر والمبدأ قرباناً وهدايا !
عن اي شيء بعدها تكتب ؟؟ عن اي معاناة تسرد التفاصيل ؟؟
اين هي منهم ؟!! وكل ما حولها نمارق مصفوفة وريش وحرير ولذيذ عيش و طيب مرام ...

يبكي القلب منها آلاف ...
ويحك من قلب مدلل قاصر .. لم تذق حلاوة المغالبة والانتصار على ذاتك التي اضعتها مذ سنين..!
اتذكر ايها المسؤوم حالك في الماضي .. حين كنت تجول الكون ارتقاءا وصفاءا ...حين كنت تلاقي ذاتك وتأنبها
حين تحلق قرآنا ... اتذكر كيف انك لم تكن تبكي يومها ...بل دموع العين هي من ينساب ! حينها كنت تجوب آفاق الدنا خفة وحبورا لتعود بعدها رقراقا منسابا بين جنبات النور ينبوع سنا ...اتذكر ؟! "

 هذا ما يدور بخلدها ... " أوراد " تشكو ذاتها ... تعاتب منها القلب وتبكي حاله ،

"أوراد " نسخة متكررة ،حالة انسانية  تدير رحاها صخور قرمزية بلون السماء إذاما اسدلت ستارها واحتضنت شمس الآثام لتنثر على صفحتها ليل الطهر والتوبة ..