الخميس، 24 مايو 2012

أوراد "1"

" اصبحت تخجل من كتاباتها ... حتى من حياتها ...
لقد اورثوا جنة على الارض قبل جنان السماء ... تلذذوا بكل انواع العذابات والتحدي ...
سبيلهم واحد لا مناص منه ...!!

حرية باعوا لأجلها الابدان خالصة مخلصة ...نذروا كل شيء ونثروه في مذابح الفكر والمبدأ قرباناً وهدايا !
عن اي شيء بعدها تكتب ؟؟ عن اي معاناة تسرد التفاصيل ؟؟
اين هي منهم ؟!! وكل ما حولها نمارق مصفوفة وريش وحرير ولذيذ عيش و طيب مرام ...

يبكي القلب منها آلاف ...
ويحك من قلب مدلل قاصر .. لم تذق حلاوة المغالبة والانتصار على ذاتك التي اضعتها مذ سنين..!
اتذكر ايها المسؤوم حالك في الماضي .. حين كنت تجول الكون ارتقاءا وصفاءا ...حين كنت تلاقي ذاتك وتأنبها
حين تحلق قرآنا ... اتذكر كيف انك لم تكن تبكي يومها ...بل دموع العين هي من ينساب ! حينها كنت تجوب آفاق الدنا خفة وحبورا لتعود بعدها رقراقا منسابا بين جنبات النور ينبوع سنا ...اتذكر ؟! "

 هذا ما يدور بخلدها ... " أوراد " تشكو ذاتها ... تعاتب منها القلب وتبكي حاله ،

"أوراد " نسخة متكررة ،حالة انسانية  تدير رحاها صخور قرمزية بلون السماء إذاما اسدلت ستارها واحتضنت شمس الآثام لتنثر على صفحتها ليل الطهر والتوبة ..

الاثنين، 14 مايو 2012

أيها المتعاطفون مع الأسرى


رطوبة الزنازين ... اشممت رائحتها ؟؟؟
ام ان العطور الباريسية عشعشت في انفك سيدي ؟؟!!
فحرمتك من ان تعيش كإنسان !!

ان تعيش كوطن متجسد في جسد نحيل ...

لا عليك ،،،، فانا اقدر تماما موقفك كــ " متعاطف " و "متأثر" الى حد يجبرك على التنازل
وبرم شفتك العليا والسفلى احيانا اخرى (اعتمادا على درجة التأثر ) كلما قُضّ مضجعك من ثرثرتنا ...!! اشكرك


انا لا ادعي اني احمل قضية ولا انا ممن اثروا بها ولا بقيد انملة سيدي...
ولم اسطر في يوم من الايام قصصا بطولية .. ولا حتى حادثة اعتقال !

وفي الحقيقة كل الذي اقوم به ... هو انني اتناول كل وجباتي وانا اشاهد اخبار اضراب المعتقلين عن الطعام !!
(حُق لك شكري هنا سيدي !)


لك ان تخبرني هنا ... ما دواعينا الى الافتخار ... ورفع الانوف الى عنان السماء صباح مساء ... تَــَكبّر؛ وفي العامية "شوفة حال " بينما انجازاتنا لم تتجاوز اسباب بقاء الدواب على قيد الحياة !



لكم الشكر بلال ذياب ، ثائر حلاحلة ، عبدالله البرغوثي .....
فقد ادركنا الفرق بين الانسان واشباهه    !




الأحد، 6 مايو 2012

هي جنة




رواقها .. حنين لشيء اجهله !


كما لو انها مورثات" جنة  مهبوط منها "
ساورت عقولنا تلك التي لا تدرك روعتها

وجنحت بقلوبنا التي لا يخاطرها منها شيء
 .
هباء انت يا دنيانا ...ومع ذلك فطلابك كثر ..

انحطاط عام بالذوقيات اساس مشاكلنا  !

لكن يبقى المحور الاساسي انه
لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع
لذلك..
"وسعرت "
.
اما سلعة الله فغاليه

ساوم كيفما تشاء والعاقبة للمتقين .