عن كمية الرسائل التي قد ترسلها والتي تحمل مضمونا غير الذي في نفسك ،عن تلك الكلمات التي ابتلعتها في مداد حروفك ، عن اشياء في داخلك تتمنى لو تكتب ليقرأها أحدهم ،في كل مرة تحاول لكنك تفشل ،تتسارع نبضاتك و يلتهب جوفك تتمنى أن توقف نهر الأفكار المتدفقة ،تصرخ اركانك لعلها تهدئ بركان الشعور فيك ..عبث !
فترسل بعد التحية اشتياق وتنهي السطر بلا نقاط و تمزق الأوراق ،تطفئ جهازك، تفصل الكهرباء، تشرب كأس ماء، توهم نفسك أنك انتصرت ، تبكي وإن بلا دموع .
يستمر الكبرياء فتبتسم !
رسائل لن تصل ..
ﻷنك أخطأت العنوان ... أخطأت المكان ... رسائلك تصل أسرع لو ألقيت ما في قلبك بكفيك إلى السماء وأفرغت روحك أعباءها
وغلفت رسائلك .. واستودعتها مجيب الدعاء .
فترسل بعد التحية اشتياق وتنهي السطر بلا نقاط و تمزق الأوراق ،تطفئ جهازك، تفصل الكهرباء، تشرب كأس ماء، توهم نفسك أنك انتصرت ، تبكي وإن بلا دموع .
يستمر الكبرياء فتبتسم !
رسائل لن تصل ..
ﻷنك أخطأت العنوان ... أخطأت المكان ... رسائلك تصل أسرع لو ألقيت ما في قلبك بكفيك إلى السماء وأفرغت روحك أعباءها
وغلفت رسائلك .. واستودعتها مجيب الدعاء .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق