الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

غريب

لا يغادره هذا المحمول في اليوم الذي يعلم ان دِيَماً يساقط لؤلؤا فوق بقعة يقال لها وطن ..
هذا المسكين يناظر الصور عن بعد يعيد ويزيد  ..
تداعب الأصوات في كل تسجيل شغاف قلبه ..

سارحا في جوانب الطرقات وفي صورة الاغصان يعتقد جازما أنها تشحن قلبه الظمآن بجرعة لقيا من بعد الحنين ... عبثاً !

فكلما أطال النظر زادت مسافات البعد ..
وكلما أمعن التحديق هوت الروح في شوق سحيق ..

يضع جانبا محموله ليشيح وجهه نحو نافذة صلدة
جرداء .. خالية من كل مظاهر الحياة ..يأخذ نفسا عميقا يزفر به آهات الحنين .. تزفر لهيبا قاسيا.. تبادله زجرا نظرات مستترة تومئ له لا تحاول الهرب ولو بروحك فأنت هنا في قيدي و في غياهبي مكبل ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق